لا تنسى ..

»الاجتماع العام كل يوم أحد الساعة 630 مساءً .
»اجتماع الشباب الجامعي والخريجين يوم الأربعاء الساعة الثامنة مساء.
»اجتماع شباب وشابات ثانوي يوم الخميس الساعة الثامنة مساء.
»اجتماع السيدات يوم السبت الساعة السادسة مساء من كل أسبوع .

جروب العذراء مريم بالخارجة

أدخل بريدك الألكترونى للأشتراك

تاريخ المسيحية بالوادى

أولاً ) الواحات المصرية تقع في جنوب الصحراء الغربية وهي تمثل أكثر من 42 % من مساحة مصر ، وكانت معروفة منذ القديم بآثارها التي ترجع إلى الأسرة الخامسة الفرعونية من عصر الدولة القديمة والتى توجد اثارها فى بلاط وعين اصيل وقلاع الضبة بالواحة الداخلة ، وكان يطلق عليها ( أوتو ) ، وتعني مكان التحنيط . وذلك لجفاف جوها ومناسبته للتحنيط .

وفي العصر القبطي أطلق عليها أسم ( wahi ) ، أي العامرة ، وعندما دخلها العرب سنة 651 م لم يغيروا التسمية وعرفت بأسم الواحات .

ثانياً ) دخلت المسيحية الواحات في نفس دخولها مصر ، وتذكر بعض المصادر التاريخية أن القديس مرقس الرسول دخل مصر عن طريق الواحات ( هذا كما ذكر في بعض المراجع ونذكر منها تفسير إنجيل مرقس الرسول لأبونا القمص تادرس يعقوب ملطي في مقدمة الكتاب ) ، كما يذكر السنكسار بتاريخ 1 توت تذكار شهادة القديس برثلماؤس الرسول الذي كانت قرعته أن يمضي إلى الواحات ، وأيضاً تحت تاريخ 19 هاتور تذكار بشارة القديس برثلماؤس الرسول للواحات .

وتذكر المصادر التاريخية أن الواحات كان بها ايبارشيتان واحدة في الواحات البحرية المسماه ( بهنسي ) والتى كان يوجد بكنيسة مارجرجس بالحيز( مقر الكرسى الاسقفى ) جسد القديس مارجرجس بدون رأس وظلت الكنيسة حتى القرن 12 الميلادى كما ذكر ذلك ابو المكارم فى كتابه وأخرى في الواحات الخارجة المعروفة ( إبصاي ) وكانت عاصمة الايبارشية مدينة ( كيسس ) دوش بباريس حاليا ، وذكرت مخطوطات عمل الميرون المقدس بعض أسماء أساقفة الواحات كان آخرهم هو *( الأنبا إيساك ) أسقف الواحات وكان هذا آخر إسم ذكر كأسقف للواحات 1346 م ، وبعدها إندثرت المسيحية من الواحات لأسباب كثيرةسنتكلم عليها بالتفصيل فى مقالة قادمة انشأالله ،

وكان لطبيعة وجغرافية المنطقة حيث الصحراء الممتدة والجبال المحيطة بالوادى أثر كبير في إنتشار الرهبنة والكنائس والأديرة حيث جذبت هذه الطبيعة محبى النسك ، ومازالت توجد بالخارجة والداخلة والبحرية بقايا آثار شاهدة على عظمة الاباءألأجداد ، وكانت الواحات قديما تعتبر منفى للكثيرين المتمسكين بالإيمان وتقول بعض المصادر التاريخية أن القديس الانباأثناسيوس الرسولي ( البطريرك رقم 20 ) قد نفي الى الواحة الفوقانية ( الواحة الخارجة ) وتحديدا فى منطقة البجاوات ومعه خمسة آبآء أساقفة إلى الواحات ولصعوبة الطريق ومشقته حملوا معهم أكفانهم وكان ذلك اثناء النفى الثالث له على يد الاريوسيين بين عامى 356 و 362 ميلادية.، وايضا تم نفى بعض الهراطقة الذين خرجوا عن الايمان مثل نسطور بطريرك القسطنطينية وكذلك مقدونيوس الذى خلفه فى الجلوس على نفس الكرسى وسوف نوالي سرد تاريخ الواحات فى مقالات قادمة.

مدينة البجاوات وتقع في الشمال الغربي من مدينة الخارجة وعلى بعد حوالي 3 كم ، وتحوي مبانى من الطوب اللبن ( النى ) جميعها مسقوفة بالقباب واو شبه قبة والمتبقى منها الان نحو ( 263 ) مزاراً منها كنائس صغيرة ترجع الى القرون 8- 11 ( يبلغ عددها 13 كنيسة ) وجميع هذه المبانى تحوى بداخلها ابار تننهى بحجرتين احداها نحو الشرق والاخرى نحو الغرب كانت تستخدم لدفن الموتى . وبعضها عليه أقدم الرسوم الحائطية المعروفة ( بالفريسك ) في العالم ، لمواضيع من الكتاب المقدس . وتحوي على كنيسة كبرى تقع فى منتصف المدينة .

دير الملاك غبريال : وهو من الاديرة الصغيرة ( منشوبيات ) وهو يؤرخ للرهبنة خلال القرنين 7/8 ميلادى وتظهر العناصر المعمارية له كيف كانت الاديرة المصرية خلال الرهبنة الاولى ، ويضم كنيسة مستعرضة وتشبه الكنائس التى كانت منتشرة فى اخميم خلال هذه الفترة ، وايضا قلالى للرهبان ( الدير مكتشف حديثا ويقع شمل غرب البجاوات ويمكن الوصول اليه عن طريق مدق 2 كم صالح للسيارات العادية ) وينتشر على الجدران نصوص يونانية وقبطية تؤرخ لهذه الفترة وما بعدها .

نصوص جبل الطير التي كتبها رهبان متوحدين كانوا يسكنون الواحات خلال القرنين الرابع والخامس ، اهمها نص قبطى مكون من 16 سطرمن لونين ( اكاسيد حديد احمر واصفر ) يذكر فيه اسماء قديسى وشهداء المنطقة وكذلك اسماء قديسى باويط ، ويقع جبل الطير شمال البجاوات بحوالى 7كم ويمكن الوصول اليه من خلال مدق يبدأ من شرق جبل تروان ، ويحتاج المكان الى دليل حيث يصعب الوصول اليه .

كنيسة شمس الدين شمال واحة باريس (كيسس) وتعد من أقدم الكنائس في مصر وترجع إلي نهاية القرن الثالث الميلادي ويمكن الوصول إليها في الطريق المؤدي إلي باريس وأمام قرية حسن فتحي حيث تقع أطلال الكنيسة والدير.

دير الأب متى في الطريق من موط إلي القصر وبالقرب من بدخلو ويعرفه البعض بدير العذاري السبعة ويحوي كنيسة تظهر أطلالها من علي الطريق وهي كنيسة هيكلها ثلاثة حنيات وطولها 12م في عرض 6م.


وكل هذه الأماكن وغيرها مما سوف نتكلم عنها بالتفصيل في سرد الأماكن الأثرية بالواحات الخارجة والداخلة والبحرية وباريس بالحق تستحق الزيارة لما فيها من جمال العمارة القبطية القديمة ولما فيها من بركة الاباء قديسى الواحات .

ولكي تقرأ ما كتبه المرحوم الدكتور أحمد فخري خبير الأثار في كتابه المشهور الصحراء المصرية _ جبانة البجوات في الواحة الخارجة .

جميع الحقوق محفوظة لموقع كنيسة السيدة العذراء مريم بالخارجة - محافظة الوادى الجديد
Designed by Maged Mounir | Hosted by Epouro